لم تنتظر الشعبوية انتخابات 2019 لتحلّ في ربوعنا وتصبغ بلونها المشهد السياسي بأكمله. بل يذهب البعض إلى تحديد تاريخها إلى ما هو أبعد بكثير بحسب ما تقتضيه تعريفاتها المتغيّرة والمتضاربة أحيانا، وهو ما جعل من هذا الدّال لفظا عائما، لا يستقرّ على معنى، وينتحل أكثر من وجه، إلى درجة أنّ بعض المعلّقين وحتّى المحلّلين يفضّلون […]
لم تنتظر الشعبوية انتخابات 2019 لتحلّ في ربوعنا وتصبغ بلونها المشهد السياسي بأكمله. بل يذهب البعض إلى تحديد تاريخها إلى ما هو أبعد بكثير بحسب ما تقتضيه تعريفاتها المتغيّرة والمتضاربة أحيانا، وهو ما جعل من هذا الدّال لفظا عائما، لا يستقرّ على معنى، وينتحل أكثر من وجه، إلى درجة أنّ بعض المعلّقين وحتّى المحلّلين يفضّلون […]
لا ندري في أيّ الخانتين نضع رحلة البحث المضنية عن تشبيب اليسار والسّعي إلى إعادة توحيده، أهي من باب “لو تعلّقت همّة المرء بما وراء العرش لناله”، وفي الأمر رفع للمعنويات وعدم إسقاط غصن الأمل من أيدينا، أم هي من باب “لمن تقرأ زابورك يا داود؟”. وقد تأتي الإجابة بحسب الزاوية التي نختارها لنوجّه إليها […]
لا ندري في أيّ الخانتين نضع رحلة البحث المضنية عن تشبيب اليسار والسّعي إلى إعادة توحيده، أهي من باب “لو تعلّقت همّة المرء بما وراء العرش لناله”، وفي الأمر رفع للمعنويات وعدم إسقاط غصن الأمل من أيدينا، أم هي من باب “لمن تقرأ زابورك يا داود؟”. وقد تأتي الإجابة بحسب الزاوية التي نختارها لنوجّه إليها […]
منذ مدّة، لم تعد كلمة “الانتقال” واردة على الأفواه بعد أن كانت الشعار شبه السّحري لما بعد الثورة، والمختزِل لفكرة الطريق الأقصر بين الثورة والديمقراطيّة أو كما نقول في لهجتنا الدّارجة الحلوة “قَصَّه عَرْبي”. ولعلّ الإشكال أنّنا لم نسأل أنفسنا يوما إن كنّا فعلا في حالة انتقال أم أنّنا لم نغادر، في الواقع، منطقة الزّوابع […]
منذ مدّة، لم تعد كلمة “الانتقال” واردة على الأفواه بعد أن كانت الشعار شبه السّحري لما بعد الثورة، والمختزِل لفكرة الطريق الأقصر بين الثورة والديمقراطيّة أو كما نقول في لهجتنا الدّارجة الحلوة “قَصَّه عَرْبي”. ولعلّ الإشكال أنّنا لم نسأل أنفسنا يوما إن كنّا فعلا في حالة انتقال أم أنّنا لم نغادر، في الواقع، منطقة الزّوابع […]