عقب نكسة عام ١٩٦٧ خرجت العديد من الأصوات المتشددة تنادي بضرورة تعطيل كافة الأنشطة الفنية والثقافية بدعوى ما جدوى الفن في زمن الحرب؟، بعد ما يقرب من خمسين عام ماتزال أصداء هذا السؤال تتردد في واقعنا المعاش، في ظل أجواء الحروب والصراعات التي تعيشها العديد من الدول العربية. في فيلمه “الرقيب الخالد” يحاول […]
عقب نكسة عام ١٩٦٧ خرجت العديد من الأصوات المتشددة تنادي بضرورة تعطيل كافة الأنشطة الفنية والثقافية بدعوى ما جدوى الفن في زمن الحرب؟، بعد ما يقرب من خمسين عام ماتزال أصداء هذا السؤال تتردد في واقعنا المعاش، في ظل أجواء الحروب والصراعات التي تعيشها العديد من الدول العربية. في فيلمه “الرقيب الخالد” يحاول […]